الزهرةُ السادسةُ والأربعون
الأملُ الساكنُ في عينيكِ
يباغتُني
ويقولُ بأنا لن نفترقَ
وحتى الموتُ
سيجمعنا
روحينِ تنيران العتمةْ
.......
شهدٌ يتراقصُ بين شفاهِكِ
يُسكرُني
أثملُ
أهذي بالشعرِ
إلى أن أسمعَ ديكَ الفجرِ
يُصحّيني
أتوضأ من نورِ الخدّيْنِ
أرى أيامي تأخذني نحو القمةْ