أيامك الغرّ فيها الخير والزهرُ = ياعيد أبشر فكلّ الناس تنتظرُ
نوارس الحب كم فرحى وقد صدحت = شجية بك يحلو اللثم والسمرُ
اذا تغزل شيطاني فمعذرة = فالحب تسمو به الأيام والعمرُ
تختال ياعيد آمالي وقد رقصت = على بساط جميل والهوى عطرُ
فاليوم عدنا الى الأحلام نرقبها = لأنّ واقعنا يعلو به الشررُ
فلم نجد لليالي العيد رقتها = ولم يعد بهواها يُسعد البشرُ
ماعادت الشمس تُحيينا ابتسامتها = تبدو بإشراقها خجلى لها العذرُ
أمَّا الهلال فلم نُسعد بطلعته = إن غاب أو هل سيان له الأثرُ
بالأمس كانت لنا الأشواق زاهية = واليوم نلقاك والأفراح تحتضرُ
خوف وقتل وتشريد ومسغبة = وكل ذلك لم تأت به العصرُ
لذا لجأنا لعيد الله ننشده = بأن يخيِّم في أجوائنا الظفرُ
وأن تغني بأفراح خوافقنا = وأن يزول العنا والهم والعسرُ
وأن يظل الهوى يجري بأوردتي = ويُقمع الخوف والإرهاب والخطرُ
البسيط