جوى
أرقْ نهوةَ الصَّمتِ عني ودعني
ورُحْ نحو أضغاثِ أهوالِ أنِّي
تركتُكَ روحاً
شعوراً
خفوقاً
ولُذتُ الهباءاتِ
بُعدَ المسافاتِ
أكوانَ يأسٍ عظيمِ التَّجنِّي
أيا تُحفتي
كلَّ كُلِّي
جنوني مجوني تماهيَّ
إنسانَ عيني
سأرحلُ عنكَ احتضارَ الأماني
سأكتبُ للأمسياتِ احتدامي
لليلٍ دجيٍّ ترأَّفَ حالي
صغتْ نُجمُهُ للأسى في خيالي
وأتلو بسهدٍ قتيلِ المُحيَّا
تراتيلَ موتي
ترانيمَ صمتي
توجُّسَ أمنِ الحكايا اللواتي
قصصتُ بيومٍ بعيدٍ جواها
لزهرِ الربيعِ
اصطكاكِ الصَّقيعِ
وما لستَ تحضرهُ قبل دفني..
**
أزلْ كلَّ كُلِّكَ من نورِ عيني
لتعمى عن الحزنِ آماقُ حزني
وتِهْ في سلامٍ
وعشْ في وئامٍ
مع الهنَّ والدَّنِ والبؤسِ ذرني
**
احتراقٌ هيامُكَ
هذرٌ وِصالُكَ
سخفٌ تلافيكَ بيني وبيني
لعلِّي جُنِنتُكَ رُبَّ ادِّعاءٍ؟!
تنسَّمتُ حُسنكَ ذاتَ ارتماءٍ
بأحضانِ حُبِّكَ فوقَ التَّمني؟!
سأذهبُ وحدي
أطارحُ وجدي
وأنمو ببعدي خواءَ العوالمْ
سأسلوكَ وهما
سأنساكَ مهما
تباعدتَ في البالِ جُدتُكَ منِّي!
وأنظِمُ فيكَ الرُّؤى بالقصائدِ
أحقنُ قلبي بمصلِ الخرائدِ
تتلوكَ كيما يؤاتيكَ فنِّي
**
أ أحياكَ يا كنهَ كنهي ملاذي؟
أ أسالُ نفسي وأنت التذاذي..!
لعلَّي فقدتُ التراكيزَ يبدو..
وأجهشتُ باليتمِ بعدكَ أشدو
فخابتْ بلقياكَ آمالُ ظنِّي
..
المتقارب