رفح فقدت سرير نومها
ونحن فقدنا الضمير
رفح تنزف وتصرخ وتذبح من الوريد الى الوريد
ونحن نصرخ بصمت
رفح تذوب وسط قيظ الصيف
وتنقرض
ونحن نقضي صيفنا في المنتجعات
لا شئ فى رفح الا الموت
ولا كفن فى رفح
ولا ضمادة جرح فى رفح
فالموت اسهل الطرق للفناء والذوبان وراحة الاحياء
وها نحن نحيا على صمود أشلائهم
دام مدادك صامدا ثائرا نقيا
كل الاحترام لحرفك