من بيت شعر
ومن أدب الأسلاف الذي لا يموت
جعلت اشتغالك متحرّرا منعتقا من التّحديدات الزّمانية والمكانيّة لهذا البيت الرّائع من معلقة النابغة الذبياني...
فجاءت اللوحة وكل المحاولات في تجسيد معنى البيت وتحويله الى كيان متجدّد في علاقة وربط للموروث من الشعر مع الرّسم وهو عمل دقيق رائع يستوجب دقّة التّركيز ليكون الإستلهام للرّسم غير متباين ولا متنافر مع البيت الشّعري ...
حقيقة أفعمني هذا العمل المُستحدث الذي اتسّم بنبض مبدع له قدرات واعية وقادرة على توظيف اللإبداع في إبداع مغاير ...يعتمد الريشة واللّون والظّلال وما اتفّق...