وأنت كنت بليغاً وأنت تجهز لوحتك ، وتحضر كل ركن فيها وتنثر من ورود وصفك وأفكارك ، لتكتمل اللوحة في أحسن قالب أخي الكريم سيد يوسف ،، بارك الله بك وبمدادك تقديري