قصّة قصيرة مستحيبة لفنّ هذا الجنس الأدبي الذي يعتمد على التّكثيف والإختزال.
لاحظت وضوح الحاكي وعمق الحيرة والأسئلة التي حاصرت ذاته ...
وقد تكون ذاته هي التي التقاها فالعنوان يرشّح لهذا التّأويل فكأنه يحاور ذاته وقد التقاها بعد ضياع.
فمتعة القراءة لهذه القصّة جعلتني شخصيّا أنحو الى هذا التّأويل