شهادتك تُسعدُني ففصيلة هذه النّصوص بحميميتها قد تكون صعبة التّلقي .. أشكرك حنونتي الغالية على عمق تفاعلك وهو ما يشي برجاحة عقلك في تقصّي مقاصد هذه الكتابات التي أصبحت مباحة . شكرا بحجم بهاء روحك الجميلة .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش