"أنت لم تأخذ الدواء بانتظام!!"
قالت.. وعيناها تبرقانِ بعطفٍ قاتل.. ربما متُّ قبل الموت من هذا الحنان الهائل الذي غمرني فجأة!!
تعلم أنَّ دوائي في ضمِّ كنهِ الإبصار في مقلتيها الجميلتين..
وتعلم غالباً، أنَّ شقائي كاشتياقي، مرتهنٌ بسفرٍ طال أمد ترقبه وانتظاره..
وكم جرَّحني حسامُ الانتظارِ بحدِّه القاطعِ ألهيةَ عمري، دون فتكٍ نهائيٍّ خلاب!
عندما يدثرنا الحنان بعباءته تتمرد المشاعر ,, تتعرى الدروب ويمتزج دخان الانتظار مع شهقات الروح لتكبر الغصة
حماك الله ولدي وأسعدك
مؤلم هذا النص وهو يحاكي الذات بوجع في عالم كثرت سهامه
محبتي