في بيت وحدتي ..
لا ابتسامات ترهقني أثمانُها ،
لا كلمات مبهمة القصد تستنزفُ تأملي
لا أفقدُ تركيزي لاستقبال أيّ ثناءٍ ولا إطراء
ولا حتى طرفةٍ قديمةٍ
لا أقدّمُ مجاملة ممجوجةٍ
أو استشهادٍ بما لم أسمع
عندما تكون الوحدة بيتا يأوينا تصير الدلالات فيها طافحة بالمعاني ويجيئ الخطاب الأدبيّ متجاوزا للمعنى الماديّ لغرفة الوحدة ليصبح برمزيته أمرا جديرا بالفهم والتّقصي.
فمحدوديّة الغرفة كمكان تمنح الذّات الكاتبة في هذا المقطع الجميل اتّساعا وملاذا ...لتحمل ميزات للإنفراج ودرء الإختناق
والمبدع كذات مسكونة بهواجس البحث عن الأفضل يظل مشحونا بدلالاته النفسية والوجدانية يعتبر غرفة وحدته المغلق فضاءه المريح .
جيّد جدّا هذا النّص فهو يؤكد بما لا شك فيه الصبغة العلائقية بين المبدع وأمكنته المادية والاّ ماديّة والتي يكون فيها أكثر ارتياحا في ابداعه
أخي عبد الكريم سمعون
استمتعتُ بنصّك الجميل وأغرتني غرفة الوحدة فانتبذتها لبعض الوقت .