أينما ولّيتُ قلبي ثمّ ذكرٌ
ولكم ما بينَ شُرياني و نبضي ألفُ مسرى
كيفَ يا ممشوقةَ القدِّ لأنساكِ
وهذا الجسمِ في الأحزانِ يُبرى
كيفَ ألقاكِ وحبلُ الودِّ مقطوعٌ
ولا اغفاءةٌ تأتي بأطيافِ هوانا
موتةُ الأحلامِ كُبرى
كيفَ أنسى صورةً قابعةً في الذّهنِ تنسابُ ودمعُ العينِ يُجرى
.
تهتكُ الآه بصدري
كلّما ألمحُ أشواقيَ أسرى
وأنا في وعدكِ المنكوثِ أدرى
وأنا في حلميَ النافقِ أدرى
وأنا في قلبكِ القاسي أدرى
روحيَ المنزوعةُ الصبرِ وعينٌ تسكبُ الدمعةَ حرّى
.
يا عبيطاً كيفَ أدخلتَ هواهم
كيفَ في نبضكَ أثّثتَ رؤاهم
أنتَ يا قلبيَ كمْ زادوكَ صدّاً
أنتَ في حُبِّكَ تُعرى
يا حبيباً ليتَ قلبي في رصيفِ السّوقِ يُشرى
أو سأشويه و أرميه لقطٍّ جائعٍ
او سأرميهِ بعيدا
وإذا بيعَ سأوصيهم بأن لا
لا تُعيدوهُ إلينا أبداً
إنني في تركهَ الآن و بعد الآن أحرى
.
.
.
علي التميمي
٤ سبتمبر ٢٠١٧