اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختار أحمد سعيدي بقدر ما تتصعد النفس بقدر ما يستفحل السؤال في الذات للذات و تتحول همسات الوجدان الى فلسفة متمردة تعجز عن احتوائها الكلمات كاملة، أحيانا عندما أقرأ بعض النصوص أشعر أن الإنسان هو الكون كله بجميع تفاصيله و مكوناته و تركيبته وألوانه وألحانه .. توقفت كثيرا هنا بين الأمل و الألم بين الصرخة و الأنين بين الصمت و الضجيج بين أنا و الأنا بين الماضي و الحاضر أسأل نفسي من أنا ؟.. من أنا في هذه السطور التي مزج فيها أستاذنا ألبير علاقة الذات البشرية بطبيعة الانسان كإنسان.. شكرا كثيرا لآنك جعلتنا نبتعد عن ذواتنا لنرى أنفسنا بين حروفك ...تحياتي و تقديري ************************** ** * شكرا هذا المرور الباذخ والعميق أيها القدير لكم سعدت بتواجدكم الهائل متواضعي ذاك ارزدان بكم ألقا وسحرا.. ما جعلني أعيد قراءته مجددا ممهورا برؤيتكم الكريمة هنا رعاكم الله وحفظكم احترامي وتقديري