حين جِبتُ الأمس
شطآن ودادك
لم اجد لي اثرا
في قلبك الملقى هناك
لم اجد عينيٌ
كانا امس في لب فؤادك
لم اجد اغنية
غنيتها فيك
وكانت امس من احلى
اناشيد هواك
لا تذرني
واحداً يقتات من امس
رؤاه
لم يعد في الروح
الا ماتراه
من بقايا الف عام
يوم كان الشوق
مفتوحا مداه
صفحة
خُطت عليها احرف
مصفرة الخدين
ما كانت لتبقى
انها جذوة حلم سرمدي
يطرق الابواب كي
ينبش قبرا
دفنوا فيه:
وفائي
وندائي
وعزائي
اقحلت ارضي
ولم تمطر سمائي
ايها المبحوح صوتا
قم وشاركني
انحنائي
برفات
دفنت تحت رماد الذكريات
فلماذا؟
حين جبت الامس وديان ودادك
لم اجد الا الفتات؟
.
.
.
الشاعر الراحل صلاح المعاضيدي