لم تكن مناجاة بحر فحسب، بل لوحة فنية من أروع صور البوح الشفيف الذي خطته أستاذتي المبدعة عائدة
و لا مفر من البحر إن أتاه الشاعر ليبثه همومه
فرادى و جماعات يترك أحزانه عنده،
و يرمي بثوب حزنه له، يعاتبه تارة كأنه ما استمع و ما شكا لشكواه و ما أنَّ لأنينه،
و يتوسله أخرى كي يشاركه سرَّ قلبه و الجوى.
أبدعت أبدعت حماك الله بهذا الحرف الشجي و أخذتنا معك بتؤدة و براعة لذاك البحر.
محبتي الكبيرة و تحياتي آلاف لك و مثلها لحرفك الألق.