أين نحن من هؤلاء
وقد جرفتنا التكنولوجية التي أردنا أن نواكبها فركبتنا
وأنستنا حتى أنفسنا
اغتنموا الوقت سابقا بالعمل المتواصل والسير نحو الهدف عن قناعة تامة وإرادة حقيقية
حيث لا وقت للراحة والترفيه والتسلية
أما الآن ومع تلك المفاهيم المنتشرة بتنا أقل إنتاجية وعطاء
والنفس البشريّة إن لم يشغلها الإنسان بالطاعة والعمل المفيد شغلته بالمعصية
مقال شيّق ومهم
بورك يراعك الناضج أخي القدير مهند إلياس
لك التحايا فيض