ابن الفلوجة الفاضل
أكتب تعليقي بعد انتهاء أيام العيد الجميلة المفرحة
رغم كل الظروف والأحزان ، وأقول أخي أن هذا هو
دأب كل المصلين والمؤمنين مهما كانت الأحوال في
الفلوجة الصابرة ، وفي كل المدن العربية والإسلامية
نسأل الله أن يغير أتراحنا إلى أفراح ، وأن يعم الأمن
والهدوء في كل بقاع الأرض ،،، اللهم آمين
تقديري