اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان يااااااه ما هذا البحر الصاخب بأمواج الألق أنّـى تلفت القلم تقابله المفردات السامية والنبض الراقي حيث طغت زرقة أمواجك على أرصفة السطور سعيدة بقراءة كـ هذه .. تمتلئ بها الروح وتفيض كل التقدير وباقة من بنفسج تليق بك أديبنا المؤتلق نعم سيدة ديزيريه هو بحر لجي يعلوه موج من فوقه موج .. ومن دونهما عذاب تَطّرِدُ أمواجه مصطخبةً تحت وقْعِ ريحٍ صَرْصَرٍ عاتية هوجاء تهب على النفس من جهات الروح الأربع فتلسع مكامن الشوق منها وتوقد تحت شغاف القلب جمر التنائي حسرة على فوت التلاقي ... ولات حين تلاق هي إذن هِزةٌ ورجفة .. تأخر أثر وقعها عن ميقات الحدوث فكان هذا الصبّ المتدلّهُ الوالِهُ كمن يريد إحراز هدف الفوز بعد انتهاء وقت المبارة .. وليس ثمة لعب ولا ملعب ! إنه بكاء من فاته القطار الوحيد على رصيف العمر فدخل في نوبة حسرة ليس كمثلها نوبة على أطرافها أُقعِى مرارا وأمْثًل ُ فهل علمت بأحد أصابته تلك العوادي ثم استفاق منها ؟ وأنّى له وصل وَحشَة الفرقَة بأنس اللِّقَاء . تحياتي لمرورك أستاذتنا المكرمة لا حرمنا ...
نعم سيدة ديزيريه هو بحر لجي يعلوه موج من فوقه موج .. ومن دونهما عذاب تَطّرِدُ أمواجه مصطخبةً تحت وقْعِ ريحٍ صَرْصَرٍ عاتية هوجاء تهب على النفس من جهات الروح الأربع فتلسع مكامن الشوق منها وتوقد تحت شغاف القلب جمر التنائي حسرة على فوت التلاقي ... ولات حين تلاق هي إذن هِزةٌ ورجفة .. تأخر أثر وقعها عن ميقات الحدوث فكان هذا الصبّ المتدلّهُ الوالِهُ كمن يريد إحراز هدف الفوز بعد انتهاء وقت المبارة .. وليس ثمة لعب ولا ملعب ! إنه بكاء من فاته القطار الوحيد على رصيف العمر فدخل في نوبة حسرة ليس كمثلها نوبة على أطرافها أُقعِى مرارا وأمْثًل ُ فهل علمت بأحد أصابته تلك العوادي ثم استفاق منها ؟ وأنّى له وصل وَحشَة الفرقَة بأنس اللِّقَاء . تحياتي لمرورك أستاذتنا المكرمة لا حرمنا ...