
لأنك الناسك في تقاسيم الصباح
ورمق يحط الفراش على رحيقه،
ولأنني الانثى الأكثر وداعة في قطف هواك
وقبلة الندى الأشد التصاقا
ولأني غيمة عذراء تجمع بين العطش والماء،
سأنشب بللي في ليلك الجموح
وأتسربل ملاءات روحك نعناعا غضا
إلى أن ينضج لوني في أمواج عينيك
وتنهمر أنهارك طهرا من وضوء المرفقين،
أحوم حول مضجعك
وأذرف من هدبي تسابيح نور تجلي هوسك
وتعيث بجسدك فراتا يغسل أدرانك
يعيذك من غواية كل عطر تعرى في مخدعك
إلا عطرا يشتهي زند نقاءك
ويصطفيك نبي يرتل الخشوع في محرابي مسكا
يبارك بقبلاته مبسمي،
أيها البرعم الرهيف
اقتحم جنتي
لينشق العذق وتُزهر بين سنابل نبضي
سيماء مرصعة باللازورد
تتوغل صدري بردا وسلاما
يتحرش بريقها تناهيد اشتياقي