لنرى عراقاً انضرا
في القلب تبقى أنّة
مما أشاهد أو أرى
والدمع يهطل كالمطر
والحزن ضيفي في السهر
فالخطب يولده القدر
وأتى بفوهات الخطر
وهو الذي لا يشترى
أمسى العراق فريسة
ما بين لص محترف
وبين معتوه خرف
وبين جاهل صلف
تجري الدماء أنهرا
وهو الذي فيه المنى
كان كبدر بيننا
يزيل ألوان العنا
حتى أتى أهل الخنا
فغدا سناه مبعثرا
لكننا لن نستكين
فنحن نسل المؤمنين
سنصد كل الفاسقين
ونزيح لوعات الأنين
ونعيد آمال السنين
لنرى عراقا أنضرا