الانفتاح والاختلاط والتأسي والاستقراء هام جداً لحضارتنا -أو ما تبقى منها- هذه الأيام
بداعي السعي للتطور والتأقلم مع الواقع الحالي والتقفي بغية بناء مستقبل واعد ماجد فذ!
من المؤسف حقاً أنَّا أطِّرنا ضمن أعراف بالية غبية بدعوات همجية متعصبة
لا أراها إلا نتاجا صهيوأعرابيا حقيرا.. دأب على تجميدنا وإيلاج الرجعية في مبادئنا
عوداً على عصور جاهلية متخلفة مازلنا نعاني آثارها..
كان الإسلام الحنيف قد محا دأبهُ معالمها..
المخيف في أمر الانفتاح، عدم قدرة أمتنا على الاستنباط ورد الفعل المؤثر في الآخر
نتيجة غياب العامل الذهني والإبداعي هذه الفترة، وهذا يزيد الجمود جمودا!
حيث إن حدث انفتاح فهو على مستويات فردية فقط.. لا تُعنى بها أمة ولا حتى مجتمع
إلا في حدود ضيقة جداً!
مما أوغل لمفاعيل العولمة في حياتنا.. حتى بتنا رعاعا وناقلين مقلدين متمتمين بالتقدمية
ونحن منها خواء!!
ونتائج هذا الأمر واضح جلي في مجتمعاتنا بحروبها التي لا تكاد تهدأ مسعَّرة بنعرات طائفية
مشحونة بدسائس غربية همُّها سرقة ممتلكاتنا ومواردنا.. تحيا علينا كما تتطفل الديدان على مضيفها!... ولله الأمر
هذا مؤسف حقا!
ولطالما سألت نفسي أيها القدير:
لم والفرد المسلم عموما، والعربي خصوصاً وليد هذه الأرض بإرثها الضخم الفادح الثراء والغنى..
ولم أتوصل لغاية ما.. إلا واصطدمت بواقعي المبني للمجهول المعلوم الرديء..
..
شكرا لكم مواضيعكم الثرة
محبتي والود