وَ
وَجْهُكَ في الغُربَةِ وَطَنٌ
وَوجُوهُ النّاسِ تَرشِحُ غُربَةً
وأنا مِن دُونِكَ وطنٌ
في وَطني
يَنْزِفُ وَجهَكَ
يَستَجدي
لَوْ
قَطرةَ مَاءْ
لامستِ الجرح
بألق حروفك
من وجع الغربة المتمدد داخلي
وعطش روحي
أحي هذه الأطلالة
كانت وهج من نور على ضفاف النبع
بعد غياب
الغالية لانا
دمتِ بخير