هذه من سخريات القدر يا ابن الفلوجة ، أن الخراب والكساد يطال الصالح والأصيل ، بينما ترتفع أسهم الرديء والفاسد لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح ، وإن طال الأمر بوركت أخي الفاضل ،، ولك تحياتي