شكرا للزميلة الواعية رائدة التي اطلعت على النص
اكتفي برد الدكتورة المبدعة عايدة بدر ....فاني
اثرت الكتابة للخاصة فقط اشكركم !!!؟؟ وربما هذا الطرح لايروقك فهو ادب فاشل ولا يستحق القراءة والاشادة؟؟!!!
الراقي أديبنا عبد الكريم لطيف
صاحب الحرف شديد التميز
قرأت نصك القيم و ما منعني عن التعليق فورا سوى سوء أحوال النت التي باتت شكوتنا جميعا
ماذا أقول لك و أنت من احترفت التحليق بالكلمة عاليا
تسبح في عالم من نور ربما لا يراه إلا القلة من البشر وإن كان هذا لا ينفي وجوده أبدا فهو كائن رغم غموضه الذي يثير في النفس رغبة في الوصول إليه
تحليق عقلي بعيد و طرح فلسفي شديد العمق كان هنا
في هذا النص تبدو لي القصة لبست ثوبا مختلفا تماما عما تحترف كتابته
ليست الرمزية الشديدة التي اكتنفت النص و حسب و لكن حتى السرد هنا مختلف تماما
الفكرة الجديدة الطرح و الشكل الفنتازي لا أعلم لما شعرت بوجود البعد الثالث مصورا ربما تأثرك بالمسرح يجعل لقصصك الحضور المسرحي ؟ هكذا شعرت أنا في قراتها
جدلية الحوار هنا تطرح أكثر من فكرة فلسفية لن يسعنا المكان و لا الزمان لو أفردنا لها النقاش و لكنها في مجملها تهيىء النفس لمشارف أكثر علوا ... الفلسفة تدفع الروح هنا عاليا للتحليق و ما بين سؤال و جواب و قبول و رفض كانت هذه الجدلية ... لكنها اتسمت ببعض المباشرة الشديدة أحيانا
ختمة النص بذكر الآية القرآنية منح التحليق هنا بعدا آخر فمهما حلقت النفس و سبحت في أكوان بعيدة و دخلت محارات الفكر المختلفة تبقى الكلمة الأخيرة للرب خالق كل هذا الكون و ناظمه .. اختيارك شديد التميز للآية القرآنية و هذا الذوبان الذي انتهت إليه الشخوص و المكان و الزمان .. يالله ربما هو ما أخذ بعقلي عند قراءة هذا النص .. هذا التوحد و الاندماج و التلاشي هو المنتهى ...
صديقي الراقي
عبد الكريم لطيف
أصدقك القول فمضمون هذا العمل له سحر خاص لمن يهوى التحليق و السباحة في اللامكان حيث تتلاشي الأزمنة و الأماكن و النفوس و كل يتوحد و يندمج و تبقى الكثرة واحد و لا شيء غيره
مثل هذه النصوص تأسر روحي لذلك فسأعتبر شهادتي فيها مجروحة
لعشقي الشديد لهذا التحليق و هذا الفناء الأبدي
بعيدا عن المضمون يبقى هناك بعض الأخطاء في الطباعة
التي يقع فيها النص أحيانا
لكن هذا يسهل تصحيحه أما الفكرة فهي رائعة الطرح
تقبل تقديري لمميز هذا الفكر و الحرف
مودتي
عايده !!!!؟