علّمَتْنا أنْ يوم تدنو المغاني
لكِ نحـدو ، كي يهتفَ التحريرُ
ثمّ نغدو مُكبّرين ، وفينا
شـهداءُ الضُّحى الجريحِ حضورُ
مُنذُ سِتّينَ نرقبُ الوعدَ صبرًا
كلُّ جيلٍ لمن تـلاه يُشـيـرُ
وما زلنا ننتظر وربنا كريم
فادّكرْ بَوْحَ مُهجتي واشتياقي
رُبّما نمضي ، يسْلبُ الروحَ نورُ
حينها تذكرُ الرياضُ وفائي
فرطَ نُعمى تُــقـبّــلُ الشِّعْرَ حــورُ
يوم تبتلُّ في العِراقِ عروقي
والهوى حولَ خافــقـي مَأســـــورُ
لحرفك البهي الأق شاعرنا الكريم
ولقلبك الوفي التحية