أواااه هل يربي اللقاء محبة بيني وبينك عطرها مثل المطر؟ . رمدت عيون الشعر حين ضربتها بعصا التذكر واستحال بها النظر . وبواطن الأيام ألقت حملها رهوا فبات له فؤادي مستقر . حتام يدفعني الجفاء لغربة ظلماء أطبق صمتها بي وانتشر؟ . . مباركة بشير أحمد