ستون عاما من الأسر ورغم ابعاد المقديسيين وتهديم بيوتهم لا يزالوا متشبثين بالأرض وبكل ما هو مقدس هكذا هو شأن المرابطين ومن ينصر الله ينصره . شكرا عروبة تقبلي تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه