أ حانَ الرحيلُ و آنَ الأوان
لتمضي حبيبي
إلى الأفق وحدكَ
صوبَ المدى و السماءِ ؟
بلا قاربٍ،
و بلا بحر شعرٍ
وحيدا ؛
تسابقُ خطوَكَ و الريحَ و الذكرياتِ
و أغصانَ حزني
،
،
،
مرحبا، أستاذتي الألقة عايدة
مررت بالراحل فأوحت لي ببعض كلمات
سأتمها كلما مررت.
محبتي و تحياتي لك و لحرفك الشجي.