وطن العزيزة
للبحر حكايا طويلة ... أقف أمامه و أسمعه كما يسمعني
ليس صوت الموج ما أسمع و إن كان صاخبا أو هادئا
بل صوت أنفاسه حين تثقله مواجعنا التي نرمي بها دون أن ننتبه لمواجعه هو أيضا
كم من رسالة حملت أمواجه .. لم تصل لأصحابها ربما و لكنها اختبئت في صدر البحر .. سيأتي يوما و تصل أكيد
هو البحر وطن لا مفر لي منه
و لا منجاة له من رسائلي
ممتنة لمرورك الجميل
و روعة رؤيتك
محبتي
عايده