أي زلال الماء
البلل يدنو من خشاش النبض
والغمام يرتل طقوس انهمارك بولاء
سنبلتي تنادي:
أثلج قلبي..!
أمطرني تميمة ارتواء
يتهجد في معبدها عطشي
،
أي شاعر القوافي
حسك الندي يفض بكارة مسامعي
يأتيني شعرا، نثرا، وأغنية
يصب نبيذ الوجد شتى حواسي
يغويني برطب صوتك
وبلذعةِ بحة يتسربلها شغف
يترنح في حانة السطر متيما
يقارعني الصبابة بالتوت والتنهيد
،
أي قنديل الحكايا
سراجك ساحر في النور والعتمة
بالسر والعلانية
بترانيم الضوء الهائمة
بفصول العشق وأبجديات العتاب
بفاه طازج يستدير حول ثغري بريق معسول
وقصة تزرعها في أحداقي
تفاصيل احتواء وموسيقى ليلكية
؛
أي حديث الروح
منذ خضبت كفيّ بمسكِ أصابعك
ونقشت اسمك جوف حنجرتي
وأنت النداء الخفي بيني وبيني
أنت انعكاس وجهي في المرايا
ثورة تدب الحياة في أنفاسي الخافتة
وشوق منسوج من بتلات البنفسج
يعيشني بلهف الأنامل
بعطر الجديلة
بلهجة الروح
وعزف الشفاه