ســلام الله وود ،
الله الله الله
..؛ عندما تُستحضر الميثولوجيا بحسن اشتغال ،
وفارق جمال ، بقلبها من خلال عميق ابتكار ،
وتثير فيك نستولوجيا مما مر بك من عشق وأقدار ،
ويبسط فيك الأمل طربا وألقا وهاك المثال :
انا أُحبّكِ رُغمَ البُعد فاتنتي
والقلبُ قد صارَ بالاشواقِ بركانا
ريحانةُ العشقِ يا فينوسُ أزرعُها
في القلبِ من قبلِ ان القاكِ شريانا
لـطفا ‘ ارفع القبعة وانصت :
أنـت بـحضرة بـوح أخينا وشاعرنا أ. عـامـر الحسينــي ؛
ليعلمك ويطربـك بدلال....

نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
أجـدتـم و أبـدعتم ...
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
مـودتي و مـحبتي