هي مرحلة لا بد منها طوبى لمن يتقبّلها برحابة وعي.. وحفنة رضا نهاية حزينة وذكيّة في ذات الوقت سعيدة أنني هنا، بين سطوركِ المحبّبة لقلبكِ ما يشتهي