اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني عندما تجيئ القصة بهذا الإبداع في انجذابها الى اقاصي الذّات نتلقاها بجمالية خاصّة...فنتفاعل مع أحداثها التي تنهض على وضعية جديدة قد يصعب الركون الى قراراتها ... ففي هذه القصة على قصرها نغرق مع نفس مرهفة تتوق دوما للعطاء وترفض زمنية الحاضر وتجعلنا نوغل في سبر أغوار خفيّة لمربيّة أحيلت على التّقاعد المبكّر ... المضمون شيّق بتفاصيله ودقائقه وملابساته ضف اليه هذه الشعرية في اللغة التي شكلت مقوما اسلوبيا مخصوص قادنا الى رؤية هواجس نشترك فيها ونلتقي عندها في فترة الإحالة على المعاش واسترجاعها . فهذا الحاضر وان بدا للقاصة غريبا فهو يشد الماضي اليه والماضي بكل تفاصيله ومحطاته لا تخفي سماته غلالة فهو يشفّ ليصير في مركز رؤيتنا وفي بؤرة اهتمامنا وهو ما حدث للقاصة وهي تستعدّ للخروج للعمل ناسية أنها في مرحلة التقاعد. قصّة رائعة وجدتها كلمحة سينمائية ترجّ متلقيها . أهلا بالغالية بين سطوري قراءتك للقصة زادتها نورا ونثرت ورودا حولها إذا كان غيابك عنّا يهدينا هذه الدرر فستشفع لك مدة غيابك المهم أن تكونين بألف خير لتطلين علينا بهكذا جمال سلمت و بورك حرفك محبة لا تبور