مغناجةٌ!
كطفلةٍ تحدوها أنسامٌ ربيعيَّةٌ محملةٌ بالودِّ والهناءِ أبعد حدودِ الوداعة!
ومشاغبةٌ ببراءةٍ قاتلةٍ حدَّ انتفاءِ توتُّرٍ ما، حتَّى لا تألفَ الرَّتابةَ إيقاعاتُ فتنتِها أمدَ العشقِ والمجون!
شهيَّةٌ هي إذن!
تسَّابقُ فاكهةَ الصَّيفِ بيناعٍ منقطعِ المذاقِ بتأثيرٍ مبين!
تلوِّحُ للأثيرِ بعطرها النَّفاذِ طبقاتِ الجوِّ تخومَ الأحلامِ..
دامغةً ذكرياتِ عاشقِها بأصالتها اللألاءةِ الومَّاضةِ كالنُّجوم!
يهتديها في ظلماتِ وحشةِ الفراقِ ومباعداتِ لأواءِ الدنيا بحنينٍ مستديم...
**
أحفوريَّةٌ في شرايين المحبِّ سِمةً آلفها الخفقُ ممعناً بدفقِ الدِّماءِ إحياءً كنه الشعور!
أسطوريَّةٌ إذن.. كسفرٍ خالدٍ ترنَّمتهُ نبضاتُ قلبهِ أمدَ الحياةِ بإصرارٍ عتيد!
تتفاعلها خلاياهُ احتراق توقٍ لا تطفئهُ عناقاتٌ أبديَّةٌ حدَّ اللانهاياتِ بصفاءٍ شديد التأثير...
**
وعلى أهبةٍ ما.. من تأمُّلٍ عابرٍ إحداثياتِ فضاءِ هَيامِها خيالَهُ الوسيع؛
يستولي ابتسامُها الوضَّاءُ ملكاتِ أحاسيسهِ برقَّةٍ لبقةِ الجهات!
يوحي للنرجس البلدي أوانَ الإزهارِ مرمريَّ القوام..
فتزدهي القرارةُ في غياباتِ نفسهِ محمومةَ السَّرورِ إمعاناً بسكينةٍ ترافقُ الحواس!
**
فهي كلُّهُ إذن.. في مجملٍ أحاطَ بالكنهِ والكونِ والكيان...
وهيَ.. بيارقُ الآمالِ، تهلُّ لمحاتٍ تُعيدُ تشكيلَ مرايا الرُّوحِ على قدِّها الفتَّان!