مرة أخرى نصافح قصة من القصص الاجتماعية الواقعية بساردها المميز الذي عرف كيف يجعلنا نشارك معاناة هذه الاسرة برسمه الدقيق للشخصيات
ومرة أخرى الضحية هي البراءة
ما أعاتبك عليه سيدي أنّك لم تعرّج على أدنى محاولة لانقاذ هذه العلاقة والتي مرّت عليها عشر سنوات وهذا الزمن ليس هينا
لم ألمس أدنى محاولة لمن الزوج ولا من الزوجة................
هل كان الخلع هو الحل الوحيد؟
مع أنّ الواقع عرّفنا بزوجات حاولن التوفيق بين عملهن و أسرتهن
كل التحايا