وهْمه يابو خميِّس
وهمه : هفوة
أبو حميس ( بالتصغير ) كنية الأسد
يحكى أن اعرابيا كان يسير في الصحراء وقد أحرقته الشمس فشاهدا كهفا غير بعيد
فتوجه اليه ليأخذ قسطا من الراحة فيه بعد أن أتعبه المسير ، وحين دخل الكهف
وجد أسدا رابضا فيه فصعق من هول ما رأى ومن شدة خوفه أخذ يعتذر للأسد
وهو يقول وهمه يابو خميس