
يتعاظم العشق يا سيدي النبيل
حين تعاملني برفق
وتضم مشاعري بطهر بين يديك
حين تسندني عندما أميل
بكل هشاشتي عليك
وتسرج من نورك في الظلمات
شعاع يصب في برد عيني
يزمل لهفتي اليك
حين تحبني من ألفي الى يائي
وتسبي الفؤاد بعطفك وحنانك
لينام مطمئنا في خدر عينيك
وتجعل من غرامنا باحة ذكر للعاشقين
وللعابرين زمزم يغمر ضفاف العطاش
بعذوبة قوافيك
أنا في العشق يا سيدي
ضلع يستقيم بصدر شرقي الهوى
بلورة يخدشني تجني الهيام
وفي عتابي كبرياء خفقة
أهدرتها يوما بصدق مني اليك