أزلفتَ إنسانةً عنوانها الصدقُ عطاؤها وافرٌ ، في حرفُك الحقُ نظمت فأبدعت وأثنيت فأصبت بورك بيانك شاعرنا القدير خير ما أهديت من قصيدة بديعة صيغت باتقان فائق ليلى ، وهذا الإستحقاق من الثناء لكما كل الإحترام و الود و التقدير
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي