انت الذي غادرت انت الذي نثرت الهوى في كل أرجائي غادرت وذكراك هنا تعود من ماضٍ بقى يعيد أشيائي في كل ركن تركته ظل الحديث معي والظلال وعطرك المعهودْ ما ترك المكان وجع يعودْ يا نسمة قد غادرت دفء الاريكة والورودْ والسجارة الوحيدة محترقة تركتها تنتظرك تعودت يدك نكهة الافياءِ والقهوة في الفنجان تركتها تسأل عنك عن موعد المساءِ غادرتَ وصوت ضحكة تبعثرت لا ادري ماذا قلت حينما أحضرت كل الامس الذي أتى الي كأنك تقف هنا ورائي كيف عرفت بأنني أهوى أهوى زهور الياسمين حملت لي باقة السنين ما زال عطرها يغني للحنين لربما ستأتي بعد حين بعد حين بعد حين سوسن سيف باريس 3 * 4 * 2018