وسلاما على الشآم وأهلها وحاراتها وياسمينها وعلى كل قصيد تغنّى ببريق
وجهها الباسم وثغرها الناطق وحسنها الوضّاء ، وعليك شاعرنا الجميل بوفائه ،
ورحم الله شاعرنا عبد الرزاق عبد الواحد يوم قال :
دمشق خاصرة الدنيا فلو طُعنت ~ فقلب طاعنها الرحمنُ يطعنُهُ
وكفّ طاعنها الأقدار تقطعها ~ ونصل طاعنها التأريخ يلعنُهُ