شاء الله أن يجعل نساء العراق أهلا للفخر والتقدير والاحترام
فبعضهن مقاتلات عنيدات حين تخلو ساحة القتال من الرجال
وبعضهن أصبحن وليات أمور أبنائهن بعد رحيل الأولياء إلى القبور
فلا صبر يضاهي صبرهن ولا قلب مثل قلوبهن في تحمل قسوة الظروف
لك الله يا عراق كم أنجبت من الرجال والنساء اللواتي ما زلن علما من أعلامك
فتحية لأم زينة ولأخواتها المكافحات في هذه الظروف القاسية حتى على الرجال
وتحية إكبار للأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف على انتقاء المواضيع الهادفة