أصبحت عبارة ( نحتفظ بحق الرد ) من يومها تقال على لسان الكبير
والصغير ، بل فقدت جدواها ، لأنها محفوظة بمغاليق مهترئة ومهرهرة .
وكلهم كذابون أفّاكون ، وما يجري من تحت الطاولة عالم آخر عما يُدار فوقها
وأما الأوسمة والنياشين سيدي فهي مكافأة لسهرات العهر ، وكؤوس الثمالة
في عالم اللا وعي ، رضينا أم أبينا .
أهلاً بك القدير ابن الفلوجة وتحياتي