أحسنت استاذة عواطف
لدينا ازمة كبيرة في التوعية
وهناك تخاذل شبه متعمَّد في ترك الناس يتيهون في مجاهل الغواية والعماية
كما لو ان هناك من رضى لعقولهم أن تستدبر الدين وتجابه المعقول وتكرّس للفوضى والشطط
لا ينقص الامة علماء .. فبها طابور طويل من المعممين وحائزي الدرجات الاكاديمية العليا ..
ولكن غالبهم يفتقد حرارة الدعوة إلى علمه ويؤثرالتقاعص اعتذارا بشبهة الملاحقة والتضييق ولو كان قليلا
يبقى الأمل معلقا في رقاب الشباب الواعي ان يبدأو بذويهم واسرهم واقاربهم ..
يكشفوا لهم حقيقة ما هم فيه من خطأ وخطل وزيف .. ما ستطاعوا بتؤدة وحلم وأناة
لعل الله ان يرفع هذه العماية وينحسر الجهل وترفرف راية العلم والمعرفة من جديد
تحياتي لحضرتك
وكل عام انتِ بخير