عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-2010, 02:32 PM   رقم المشاركة : 2
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: زفرات (على لسان العراق)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الصياح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   زفرات
(على لسان العراق)

برزتُ إلى دنيا الحتوفِ ولمْ أهـَــــبْ = وشيدتُ أمجــــاداً علــى بابهـِـا الخرِبْ
وطفتُ على أسوارِ جُرحي ميممــــاً = بوجهيَ صوبَ العزّ والجــــودِ والأدبْ
ومرّتْ خطوبُ البينِ مرَّ سحابــــــةٍ = على نخلةٍ فــرعاءَ مفتولةِ الكَــــــــرَبْ
وحينَ أتى الطوفانُ لُـــذتُ بغربتـــي = ولملمتُ أوجاعَ الأعاجمَ والعـــــــــربْ
وأيقنتُ أنَّ الأمــــرَ لله عائــــــــــــدٌ = فكم من مليكٍ لزّهُ الضيم فأغتـــــــربْ
فللهِ مــــا أبقى وللهِ مــــــا وهــــــبْ = وللهِ مـــا يمحو وصبــــــراً إذا كتـــــبْ
شرِبتُ من الأقدارِ كأساً مزاجُهــــــا = زعافٌ وساقيها دميــــــمٌ ومضطـــربْ
وحتى كـــــأنَّي للرزيات أمهُــــــــــا = ولا ترتضي مني فطامـــــاً فوا عجــبْ
ولكنْ سأبقى رَغم خذلانِ ناصــري = حسيناً لــــدهرٍ مستبـــدٍ ومـــا جـــلـبْ
يلوكُ بلـــحمي نيئـــــاً لـيمجـَــــــــهُ = إذا ما عصـــى أنيابهُ صوبَ ذي لهـبْ
وما خفتُ إذْ كنتُ الخليلَ وكم أتـــتْ = إليها من العسلان يرفدنهـــــا حطــــبْ
فأوقدْ بشطي نارَ حقدِك وادّكـــــــــر = من الأمس أنقى حين يغلي بهـا الذهبْ
مراراً تغشتني المنون ولـــم يـــزلْ = جبينيَ صلتاً للمعالـــــيَ مشرئـــــــــبْ
أنا كعبةُ الأفلاك ، غرة ُ صبحِهــــــا = أنا بوقُ إسرافيــل صوتي إذا صخـــبْ
أنا من طوى الدنيا بطي جناحـِــــــه ِ= ولم يكتملْ جنحـاً فقد كان من زغــــبْ
أنا والعُلا صنوانِ مذْ كنتُ أمـــــــرداً = وإنّ شبيهَ الشيء للشيء منجـــــــذبْ
فعُدْ سائلاً فجرَ السُلالاتِ وافتهـــــا = سـيُغـنـيكَ ما تلقاهُ عني من الحَســــبْ
وقفتُ بوجهِ الموتِ حتى خرَمتـُـــــه = وقهراً إذا ما فـــــرّ أتبعتــُـــهُ سبـــــبْ
وما همّني بغي الأعادي بقدر مــــــا = أضالعَ صدري حين صكّت من الغضب
أسلنَ شُغافَ القلبِ لاتَ كَـلَـمْـنـَــــــهُ = بحربٍ أرى المغلوبَ فيها الذي غـلــبْ
وحزناً على ثديي ودرّ فراتـِــــــــــــه = فهل مكثرِ الأيتامِ يُقفى بمن نهـــبْ !!
وأيّهُــــــمُ يدنو تباعاً لكَرْمَتـــــــــــي = لَيأتي بمعسولِ الوعودِ فيقتـــــــــــربْ
وعطفاً كقلب الأم أُعطِيهِ سلـــــــــتي = فلا سلتي ردت ولم أحظ بالــعـنــــــبْ
وما بين أبنائي وأخوة يوســــــــــفٍ = تعالى أنينُ السهلِ حتى بكى القصــــبْ
فتبّتْ يدا كلِِ الذي رامَ شَقـْــــــوَتـــي = كما تبَّ في الذكرِ الحكيمِ أبو لَـــــهـــبْ







إسماعيل الصياح



تحدثت بلسان كل عراقي غيور على بلده

فعادت إليه كبرياؤه الوطنية ونخوته العراقية

لا أظن أن شعبا لاقي من المصائب مثلما لاقاه العراق

ورغم كل ذلك ما زال شامخا قد ينحني أمام العاصفة

لكنه لن يستسلم ويعود إلى زهوه كجنة في الأرض

كبير في حرفك وشامخ بمعانيك وتترجم كل المشاعر الوطنية

وتصوغها بأحرف من نور فتتعلق بها القلوب الشريفة

دمت أخا أعتز بيراعه وشرفني التعرف عليه فلك مني أجمل

تحياتي ومودتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس