تحدثت بلسان كل عراقي غيور على بلده
فعادت إليه كبرياؤه الوطنية ونخوته العراقية
لا أظن أن شعبا لاقي من المصائب مثلما لاقاه العراق
ورغم كل ذلك ما زال شامخا قد ينحني أمام العاصفة
لكنه لن يستسلم ويعود إلى زهوه كجنة في الأرض
كبير في حرفك وشامخ بمعانيك وتترجم كل المشاعر الوطنية
وتصوغها بأحرف من نور فتتعلق بها القلوب الشريفة
دمت أخا أعتز بيراعه وشرفني التعرف عليه فلك مني أجمل
تحياتي ومودتي