
يا رحيق المنى
وعطر يضوع في خمائل وجدي والربى
عشقك المضطرم شغفا في محافل أوردتي
ضلع تقوس تيهاً خلف نار الظنون،
وجهك المبحر ملء دمي،
كالطل المنعقد في تنهيدة صدري النديّ،
وعيناك آنية ارتواء
لقمحيّ الناضج في حقول الهوى
.
.
كل هذا التبر في محراب أشواقنا،
ورقة الهذيان في روض شفاهنا،
وما زال الشك يخامر يقيني
يا عاشق الورد
وصاحب الطبع الرقيق
.gif)