ماذا أقرأ هنا ،، حرفاً حزيناً ، أم أملاً عامراً أم ماذا ،،
مشاعر غريبة مختلطة وعجيبة ، وصور زينها البهاء بروعة الفصاحة
لله درك أخي الفاضل ألبير ، أتخيل يراعك ينبض يتململ بين
أناملك من كثرة الأفكار والتعبيرات التي تكتنف هذه الخاطرة البديعة
دمت مبدعاً ، وطابت أنفاسك .
أسجل إعجابي وتقديري