.لم يتم تمشى دائما ووجهها للأرض ، تبطئ من خطوها كلما مرت تحت شرفته..تتلقى اذناها متسارع منثور زهور كلماته ..!! باتت تحلم بأن تتراقص الى مسامعها كلمة قد يقولها فى الغد ..! اتى الغد عليها ، فكانت جالسة تسند رأسها الى قبره ، وهى تستنطق زرعة صبار ..!!
*** سكت المؤدب من أدبه،،فظن قليل الأدب أنه هو من أسكته ***