قصة ممعنة في التراجيديا يا جمال كقصص (البؤساء) أو (المعذبون في الأرض) . من الممكن جدا ألا تكون خيالية . بل في زماننا هذا وفى الكثير من مناطق العالم هى إلى الحقيقة أقرب من الخيال . صديقى المُهداة إليه ، ألبير ، أكثر فهما لها منى .