مهداة للدمشقي واملي القضماني وحوران.. وجع حوراني كلما راودني حلمٌ أفقتُ والوجعُ الساكنُ مرقدُهُ فكيف أنامُ لحلمٍ ؛ من قبضةِ الروحِ أعصرُهُ..؟