قراءة للأخ محمد خالد بديوي لنصي (الطبع)في القصة القصيرة جدا الطبع دعا الثعلب كل الخراف أن يصدقوه لخلاصهم من الذئب وطلب منهم التجمع في الوادي الخصيب وفي المساء كان الثعلب والذئب يتفاوضان على قسمة الخراف بينهم من شب على شئ شاب عليه وإنك لن تجني من الشوك العنب.! قالوا: ـــ الطبع تحت الروح ـــ وهذا ما يجعل تغييره مهمة مستحيلة. لكن الطبع كالشجرة تحتاج الى التقليم ..كالشعر يحتاج الى التهذيب. المصيبة ان الخراف ما زالت تصدق مثل هذه النداءات الداعية الى السلام، وفي الحقيقة هي مؤامرات وجرائم ترسم خيوطها خلف الكواليس.! طبع دعا الثعلب الخراف لحضور اتفاقية سلام وتوقيع اتفاقية تقضي بحرمة لحومهم. في المساء كان الذئب يحصي غنيمته بعد ان مضى الثعلب ومعه حصته.! إنه واقعنا..واقع شعبنا المرير..نحن أبناء اسماعيل عليه السلام كان فداء ذبحنا (الكبش جرير) وما كنا نتخيل أننا مع مرور الأيام سنتحول الى خراف تذبح بسبب ودون سبب.! وهي الخيانة ..المؤامرة..الاستضعاف الذي كنا سببه الكبير.!! الأديب المكرم قصي المحمود التقاطة ذكية وإسقاط متقن..فكرة قوية في زمن ضعفنا ووصف بارع لحالنا المؤلم والمؤسف. بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع احترامي وتقديري اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود