لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم . ثم رددناه أسفل سافلين . أي أن تقويمنا الحالي في أسفل الدرجات من أنواع الحياة بل نحن في أحسن تقويم حاليا، قبل أن نكبر ونُردّ إلى أرذل العمر هذا ما فهمته من الآية الكريمة مطلب يستحق الوقوف عنده شكرا ملء القلب